الشيخ محمد آصف المحسني
244
مشرعة بحار الأنوار
القرآن « 1 » . قلت : الرواية مع ضعف سندها ضعيفة من جهة المتن أيضاً إذا لا يحتمل انحصار عدد الرسل ب 313 لا سيما بملاحظة قوله تعالي لكل أمة رسول . ويبعد جدا انحصار الصحف بما ذكر . فعدد الأنبياء والرسل والكتب كلها مجهول . 11 - النبي ، من يري في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك . والرسول ، من يسمع الصوت ولا يري ولا يعاين الملك كما في روايات منها صحيحة زرارة ( 41 : 11 ) . 12 - معني اولي العزم كونهم أصحاب العزائم والشرائع كما في معتبرة ابن فضال عن الرضا عليه السّلام : الأنبياء والرسل تابعون لشرائع هؤلاء العظماء صلوات الله عليهم أجمعين وفي اخرها : وهم أفضل الأنبياء والرسل ، وشريعة محمد صلّي الله عليه وآله وسلّم لا تنسخ إلييوم القيامة ( 34 : 11 و 35 ) ولاحظ الجزء الثالث من كتابي صراط الحق في مبحث النبوة . الباب 2 : نقش خواتيمهم واشغاله وأمزجتهم وأحوالهم في حياتهم وبعد موتهم صلوات الله عليهم ( 62 : 11 ) . أورد المؤلّف العلامة فيه 29 حديثا المعتبر منها ما ذكر بأرقام 7 ، 15 ، 17 ، 22 ، 23 . ففي موثقة عقبة عن الصادق عليه السّلام : ما بعث الله نبيا قط حتييسترعيه
--> ( 1 ) - وعن ابن عباس انه ذكر آدم بدل شيت ( 43 : 21 برقم 48 ) .